لست اعلم لم اطرح هذا السؤال على نفسي، لكني اجد هذا السؤال يتساقط كقطعة حديد كبيرة وضخمة فوق راسي الصغير الفارغ
سوف اسال ابي كل يوم اين كان ولماذا لم يشرح لي معنى الاخر؟ وكيف تركني لوحدي بعالم متعدد الوجود والثقافات والحياة، حتى الممات صار باوجه مختلفة رغم انهم يقولون انه واحد
غريبة هي صدفة لقاء الحبيب
وغريبة هي حقيقة
























